سليم بن قيس الهلالي الكوفي
650
كتاب سليم بن قيس الهلالي
مِنَ السَّابِقَةِ وَالْفَضْلِ نَحْنُ نُقِرُّ بِهِ وَنَعْرِفُهُ وَأَمَّا الْخِلَافَةُ فَقَدْ شَهِدَ أُولَئِكَ الْخَمْسَةُ بِمَا سَمِعْتَ فَقَامَ [ عِنْدَ ذَلِكَ ] « 74 » عَلِيٌّ ع وَغَضِبَ مِنْ مَقَالَةِ طَلْحَةَ فَأَخْرَجَ شَيْئاً قَدْ كَانَ يَكْتُمُهُ وَفَسَّرَ شَيْئاً قَدْ كَانَ قَالَهُ يَوْمَ مَاتَ عُمَرُ لَمْ يَدْرُوا مَا عَنَى بِهِ « 75 » وَأَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ وَالنَّاسُ يَسْمَعُونَ فَقَالَ يَا طَلْحَةُ أَمَا وَاللَّهِ مَا مِنْ صَحِيفَةٍ أَلْقَى اللَّهَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ صَحِيفَةِ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ تَعَاهَدُوا « 76 » عَلَى الْوَفَاءِ بِهَا فِي الْكَعْبَةِ [ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ] « 77 » إِنْ قَتَلَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَوْ مَاتَ أَنْ يَتَوَازَرُوا وَيَتَظَاهَرُوا عَلَيَّ فَلَا أَصِلَ إِلَى الْخِلَافَةِ « 78 » [ وَقَالَ ع ] « 79 » وَالدَّلِيلُ يَا طَلْحَةُ عَلَى بَاطِلِ مَا شَهِدُوا عَلَيْهِ قَوْلُ نَبِيِّ اللَّهِ ص يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَكَيْفَ أَكُونُ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُمْ أُمَرَاءُ عَلَيَّ [ وَحُكَّامٌ ] « 80 » وَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ النُّبُوَّةِ أَ فَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ غَيْرُ النُّبُوَّةِ وَلَوْ كَانَ مَعَ النُّبُوَّةِ غَيْرُهَا لَاسْتَثْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَقَوْلُهُ ص إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي « 81 » لَا تَتَقَدَّمُوهُمْ وَلَا تَتَخَلَّفُوا عَنْهُمْ وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ
--> ( 74 ) الزيادة من « ج » . ( 75 ) عن المفضّل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام لمّا نظر إلى الثاني وهو مسجّى بثوبه : « ما من أحد أحبّ إليّ أن ألقى اللّه بصحيفته من هذا المسجّى » . فقال عليه السلام : عنى بها صحيفته الّتي في الكعبة . راجع البحار : ج 8 ( طبع قديم ) ص 27 . وروى في ص 22 عن حذيفة بن اليمان انّه قال : وهي الصحيفة التي تمنّي أمير المؤمنين عليه السلام لمّا توفّى عمر فوقف به وهو مسجّى بثوبه قال : « ما أحبّ إليّ أن ألقى اللّه بصحيفة هذا المسجّى » . ( 76 ) « الف » : تعاقدوا . ( 77 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » . ( 78 ) « ب » و « د » : فلا تصل الخلافة إليّ . ( 79 ) الزيادة من « الف » . وفي « ج » خ ل : والدليل على باطل ما شهدوا عليه وصحّة ما قلت قول نبيّ اللّه . . . ( 80 ) الزيادة من « الف » و « ج » . ( 81 ) « ب » : فتمسّكوا بهما لا تضلّوا ، كتاب اللّه وأهل بيتي .